احدث المجريات

النصر ودبا الفجيرة «الحوار المتكافئ» على مائدة المتشابهات!

October 14, 2017

النصر ودبا الفجيرة «الحوار المتكافئ» على مائدة المتشابهات!

يحمل النصر ودبا الفجيرة على عاتقهما تأكيد جدارتهما وطموحهما في دوري الخليج العربي هذا الموسم، بوصفهما أول فريقين ينجحان في الفوز على الجزيرة حامل اللقب، والبداية لـ «النواخذة» بهدف في الجولة الثانية، قبل أن يحقق «العميد» فوزاً عريضاً قوامه 4 - 2، في الجولة الثالثة.

واللافت للنظر أن الخسارة الوحيدة التي مني بها الفريقان جاءت أمام المنافس نفسه، وهو الوحدة، خسر دبا الفجيرة بخماسية نظيفة في الجولة الأولى، والنصر 1 - 2 في الجولة الثانية.

ورغم الفوارق التي تصب في مصلحة «الأزرق»، إلا أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء، والعبرة فيها بالنتائج، بدليل أن دبا الفجيرة، يخوض المباراة برصيد 6 نقاط، من فوزه في مباراتين على الجزيرة وعجمان، والخسارة من الوحدة، وفي المقابل يخوض «العميد»، وفي جعبته 4 نقاط فقط من تعادل من الشارقة وخسارة من الوحدة وفوز على الجزيرة.

وعلى مدار تاريخ لقاءات الفريقين سابقاً، فإن فوز النصر أو تعادل الفريقين «سمة سائدة» لنتائجهما، ولم يسبق لدبا الفجيرة التفوق على «العميد»، علماً أن آخر مواجهتين انتهتا بالتعادل.

ويعاني النصر من غياب 3 من أبرز لاعبيه، وهم البرازيلي مارسيلو للإصابة وفواز عوانة وجاسم يعقوب للإيقاف، وهو ما يؤثر على القدرات الهجومية للفريق، نظراً لقيمة اللاعبين الغائبين، في حين يستعيد جهود اللبناني الدولي جوان العمري، وفي المقابل لا يعاني دبا الفجيرة سوى من مواصلة غياب حميد الماس، فيما يعود الأردني ياسين البخيث بعد المشاركة مع منتخب بلاده.

راشد عيسى: التفوق يبدأ من «غرف الملابس»

توقع راشد عيسى لاعب النصر أن تكون مواجهة الليلة أمام دبا الفجيرة قوية وصعبة، مشيراً إلى أنه وجميع زملائه مطالبون ببذل قصارى جهدهم وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني لحصد النقاط الثلاث.

وقال: بيئة العمل في النصر رائعة، ومن أهم أسباب التفوق، كما أن الأجواء متميزة والعلاقات طيبة بين اللاعبين داخل غرفة الملابس، والتي يمكن اعتبارها تنعكس إيجابياً على مستوى اللاعبين والفريق، والجميع كانوا خير سند لي، فضلاً عن وجود جهاز فني على مستوى عالمي بقيادة برانديلي، الأمر الذي أسهم في التخلص من الصعاب وساعدني على التأقلم والانسجام سريعاً.

وأشار إلى أن «الأزرق» يخوض جميع مبارياته بدافع الفوز، بصرف النظر عن أسماء اللاعبين الذين يشاركون في المباراة، ويختارهم الجهاز الفني.

أحمد محمد: موعد مع التاريخ بـ البداية الأفضل

شدد أحمد محمد لاعب ارتكاز دبا الفجيرة على أهمية تخطي عقبة النصر الصعبة، للوصول إلى النقطة التاسعة، والمضي قدماً في مسيرة تأمين موقف الفريق في دوري الخليج العربي، وقال: النصر من الفرق التي تقدم مستويات جيدة، إلا أن الفوز عليه ممكن، ويتطلب الصبر والتركيز التام، وعدم السماح بارتكاب أي خطأ مؤثر أمام المرمى.

وأشار إلى أن كل اللاعبين يسعون لتحقيق الفوز الأول على النصر، ودخول التاريخ كأفضل بداية ممكنة للفريق في «المحترفين»، وتعزيز حالة التطور التي يعيشها «النواخذة» من كل النواحي.

وأضاف: ننشد الفوز، وهو حق مشروع بالنسبة لنا، وكذلك أطمح دائماً إلى أن أحصل على فرصة اللعب في التشكيل الأساسي، عبر تقديم أفضل ما لدي في المباريات.

رؤية فنية

الجبهة اليمنى سر قوة «العميد» ودفاع «النواخذة» أغلق ثغراته

تبدو المباراة متكافئة بنسبة كبيرة بين فريقين، تشابهت انطلاقتهما في الموسم الحالي، فكانت الصدمة في البداية لكليهما، قبل أن يستعيدان توازنهما بشكل واضح، حيث يحتل «النواخذة» المركز الخامس، برصيد 6 نقاط بفارق نقطتين عن «العميد» صاحب المركز الثامن قبل بداية الجولة الرابعة، ويظهر التقارب بينهما على المستويين الهجومي والدفاعي، إذ سجل النصر 5 أهداف، مقابل 3 أهداف لدبا الفجيرة، في حين اهتزت شباك «الأزرق» بأربعة أهداف، في الوقت التي استقبل فيه «النواخذة» خمسة أهداف.

الغريب أن شباك دبا الفجيرة خرجت نظيفة في المواجهتين الأخيرتين، ليتجاوز الفريق صاعقة البداية، التي أسفرت عن الأهداف الخمسة التي سكنت مرماه أمام «العنابي»، وبدا دفاع «النواخذة» في أفضل حالاته أمام «فخر أبوظبي» و«البرتقالي»، بعد نجاح فهد الظنحاني في التعامل مع 3 محاولات للجزيرة، و5 لعجمان في هاتين المواجهتين، أما «العميد» فقد احتفظ بنظافة الشباك في مباراة واحدة فقط أمام «الملك»، لكنه أخفق أمام «أصحاب السعادة»، بعد تلقيه هدفين، في حين أن هجومه السريع أنقذه من المصير نفسه أمام الجزيرة، ليرد على الهدفين في شباكه بالأربعة!

وتظهر الجبهة اليمنى كفاءة واضحة مع «العميد» في الموسم الجديد، حيث استغلها في إحراز 60% من أهدافه، التي جاءت كلها من داخل منطقة الجزاء، بينها هدفان من ألعاب هوائية عبر تسديدات بالرأس، لكنه فقد ثلثي قوته الهجومية تقريباً، بسبب إصابة مهاجمه البرازيلي فاندرلي سانتوس.

من جهة أخرى، نجح «النواخذة» في التغلب على ثغراته الدفاعية التي انكشفت أمام قوة «أجنحة العنابي»، حيث تسببت منطقة الظهيرين في استقبال 4 أهداف في تلك المباراة، وهو ما تجاوزه الفريق في المباراتين الأخيرتين، إذ نجح في إغلاق مناطقه الدفاعية التي تم اختراقها تماماً في الجولة الأولى، بعد استقبال كل الأهداف من داخل منطقة الجزاء، بينما تكفل البرازيلي المخضرم سياو، بتشكيل كل الخطورة الهجومية للفريق، إذ سجل هدفين وصنع الثالث، وهو ما يمثل 100% من جملة أهداف دبا الفجيرة حتى الآن.

الكوس: «اللعب الخاطف» سلاح «العميد»

اعترف محمد الكوس، لاعب منتخبنا الوطني والنصر سابقاً، بأن مهمة «العميد» في مباراة اليوم أمام دبا الفجيرة، لن تكون سهلة على الإطلاق، في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق لظروف الإيقافات أو الإصابات، والتي تركزت في الخط الأمامي، الأمر الذي لم يترك مهاجماً صريحاً إلا سالم صالح، في ظل غياب البرازيليين فاندرلي ومارسيلو، وكذلك جاسم يعقوب.

واعتبر الكوس أن اللعب السريع الخاطف، خاصة من الأطراف، سيكون السلاح المؤثر لـ «العميد» من أجل تهديد مرمى «النواخذة»، وتسجيل أهداف، مع عدم المجازفة الهجومية، وترك مساحات واسعة في الدفاع يمكن أن يستغلها دبا الفجيرة الذي يمتع لاعبوه بقدرات هجومية متميزة، مع فرض رقابة لصيقة على الأردني ياسين البخيت، واستغلال حالة الإرهاق التي يعاني منها، جراء مشاركته مع منتخب بلاده في مباراة مرهقة في طاجكيستان، وحرمانه من تشكيل خطورة على مرمى النصر.

وأشار إلى أن تقارب خطوط النصر، والحرص على عدم منح مساحات للاعبي دبا الفجيرة، سيكون عنصراً مهماً لمنح الأفضلية له، مع الاستفادة من رغبة وحماس الأرجنتيني ماورو وازارتي الذي قدم لمسات طيبة في مباراته الأولى أمام حتا، وقدراته على تدعيم الخط الأمامي.

خمسان: «الجماعية» أهم مصدر قوة النواخذة

أكد عبيد خمسان اللاعب السابق في صفوف دبا الفجيرة أن الجماعية داخل أرض الملعب، هي الميزة الأساسية لـ «النواخذة» والنجم الأساسي له، مشدداً على أن الفريق يعتمد على اللعب الجماعي، وتنويع مصادر الخطورة، وعدم اعتماده على «نجم سوبر»، كما هو الحال في بعض الأندية، وتحقق ذلك نتيجة عمل فني قام به المدرب باولو كاميلي.

وقال: طريقة اللعب التي يؤدي بها الفريق مناسبة لإمكانيات اللاعبين، وتجعلهم يظهرون بمستوى جيد، لافتاً إلى التحسن الكبير للمنظومة الدفاعية، بعد أول لقاءات الدوري وكأس الخليج العربي.

وحول الطريقة المناسبة لمواجهة النصر، قال: الاعتماد على الخطة الفنية نفسها هي السبيل لمواجهة أي منافس، مع عدم إغفال نقطة الاحترام الفني لقدرات «الأزرق»، وعدم الركون إلى المستوى الفني الذي قدمه اللاعبون في اللقاءين السابقين، لأن البقاء يتطلب تقديم الأداء المتميز في كل المباريات، واللعب بأسلوب الاعتماد على الهجمات المرتدة، مع إغلاق المنافذ جيداً أمام المرمى، وسرعة تشتيت أي كرة خطيرة.

وأضاف: أداء اللقاء بروح المباريات السابقة، يجعل فرصة الخروج بنتيجة إيجابية كبيرة أمام النصر.





الراعي الرسمي
الرعـــاة
إعلانــــات
©2015 - جميع الحقوق محفوظة لنادي دبا الرياضي الثقافي.