احدث المجريات

استاد الفجيرة يتحول إلى مسرح كبير للأفراح النواخذة.. الإبحار بـ ابتسامة مايو

May 15, 2017

استاد الفجيرة يتحول إلى مسرح كبير للأفراح

النواخذة.. الإبحار بـ ابتسامة مايو

ابتسم مايو لـ «النواخذة» للعام الثاني على التوالي، وأمام المنافس نفسه، ليحقق إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بتاريخ النادي، بالمشاركة الثالثة على التوالي في دوري الخليج العربي، وهو أول فريق من المنطقة الشرقية، يحظى بهذا الشرف منذ انطلاقة الدوري في عصر الاحتراف، حيث قال كلمته في العام الماضي، وضمن البقاء بالتعادل السلبي أمام الشارقة يوم 8 مايو 2016، وعلى استاد الفجيرة نفسه الذي شهد أفراح الفريق هذا الموسم.

ونجح «النواخذة» في كسب الرهان على البقاء، حيث قاتل طوال الشوط الثاني أمام «الملك»، من أجل المحافظة على التعادل الثمين بهدفين لكل فريق، في المواجهة الأخيرة هذا الموسم، ليطلق عنان الفرحة الكبيرة، بعد صافرة الحكم يحيى الملا النهائية التي صدقت على بقاء «النواخذة»، وتحول استاد الفجيرة لمسرح كبير للأفراح ودموعها، وانتابت الإدارة واللاعبون مشاعر الفرح العميقة بهذا الإنجاز الكبير الذي حققه الفريق، رغم الظروف الصعبة التي عانى منها هذا الموسم، ولم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يجتاز الفريق كل هذه العراقيل الصعبة، حيث أنهى الدور الأول برصيد 6 نقاط فقط، ثم قاتل طوال الدور الثاني، ليجمع 14 نقطة في ملحمة لا تتكرر، بطلها الأول إدارة النادي برئاسة أحمد سعيد الظنحاني التي آمنت بقدرات اللاعبين، رغم أن 13 لاعباً غادروا الفريق بنهاية الموسم الماضي، بجانب عراقيل البداية، عندما أقالت الإدارة المدرب البرتغالي باولو سيرجيو، وتعاقدت مع البرازيلي باولو كاميلي الذي يستحق أن يكون من نجوم الموسم لـ «النواخذة»، يكفي أنه جمع 15 نقطة من 15 مباراة، ونجح في العبور بالفريق إلى بر الأمان في نهاية المطاف، وكما جمع أول نقطة أمام الشارقة في نهاية الدور الأول، فقد قاد فريقه إلى نقطة الأمان في مباراة الإياب مع «الملك»، وحقق الفريق معه 3 انتصارات على الإمارات وبني ياس والعين، و6 تعادلات أمام الشباب والنصر وحتا والشارقة «مرتين» والوحدة، وخسر 6 مباريات أمام الوحدة والجزيرة واتحاد كلباء والأهلي والوصل والظفرة، حيث كانت النقطة الأخيرة كافية ليبقى الفريق ضمن مصاف الكبار.

ولعب الأجانب الأربعة دوراً رئيسياً في البقاء، وسجل البرازيلي برونو 7 أهداف، منذ بداية الدور الثاني، وياسين البخيت 3 أهداف والبرازيلي الآخر واندرلي سوزا 3 أهداف، والمغربي إدريس فتوحي هدفاً، ليصل مجموع أهداف الأجانب إلى 14 هدفاً من أصل 23 هدفاً، وسجل المواطنون 8 أهداف فيما سجل مهند العنزي الهدف التاسع في مرماه بالخطأ.

وأكد أحمد سعيد الظنحاني، رئيس مجلس إدارة النادي، على بالغ سعادته بالبقاء، وقال: الإنجاز ثمرة العمل الدؤوب والكبير الذي قام به جميع أعضاء مجلس الإدارة وأبناء النادي والجهاز الفني والإداري للفريق وجميع محبي النادي وجماهيره، لأن التكاتف أسهم في أن يكون الفريق بهذه الوضعية الجيدة، وتحقيق أحلام وطموحات الجماهير

وأضاف: الإنجاز له قيمة مضاعفة هذا الموسم، لأنه جاء في ظل ظروف صعبة عانى منها الفريق في بداية الموسم، ولكن بمزيد من العمل والانضباط، والتحفيز الإيجابي والاختيارات الصائبة للمدرب وللاعبين الأجانب نجح الفريق في تخطي العقبات واحدة تلو الأخرى، لتكون لحظة الحصاد سعيدة لكل أبناء المنطقة.

وأشار الظنحاني إلى أن اللاعبين كانوا عند حسن الظن بهم، ولعبوا بقوة من أجل الاستمرار مع الكبار للموسم الثالث على التوالي، وسعداء بهم وبإيمانهم بالفريق وإصرارهم على تقديم أروع الأمثلة في الدفاع عن ألوان الفريق، وقال الظنحاني: الوقت الآن للاحتفال والراحة، وبعد أيام سيتم تحديد الأمور المتعلقة بالفريق، ولن نستبق الأحداث والوقت الآن للفرح.

يذكر أن الجماهير التي حضرت من دبا الفجيرة بأعداد كبيرة إلى استاد الفجيرة احتفلت مع اللاعبين طويلاً، وتغنت بهم وبالجهازين الفني والإداري وسط أجواء فرحة كبيرة، وتجمع عشاق الفريق داخل الملعب للاحتفال والتقاط الصور التذكارية، تخليداً لذكرى الإنجاز التاريخي الذي حققه الفريق في الاستمرار بدوري الخليج العربي للموسم الثالث على التوالي.





الراعي الرسمي
الرعـــاة
إعلانــــات
©2015 - جميع الحقوق محفوظة لنادي دبا الرياضي الثقافي.