دبا الفجيرة يربك العين النواخذة يضيف الزعيم إلى قائمة صيده الكبير

November 25, 2017

دبا الفجيرة يربك العين

النواخذة يضيف الزعيم إلى قائمة صيده الكبير

رغم التعادل السلبي وضياع الفوز خرجت جماهير «النواخذة» سعيدة ومنتشية بالأداء القوي والحماسي الذي قدمه فريقها دبا الفجيرة وحصده نقطة مميزة من ضيفه العين خلال اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب الفجيرة وأسفر عن التعادل السلبي.

وتكمن أهمية النقطة الجديدة التي كسبها الفريق الدباوي أنها جاءت أمام فريق كبير أيضاً ينافس بقوة على عرش الصدارة، ليصبح دبا صائد الكبار هذا الموسم بعد التعادل مع شباب الأهلي في الجولة الماضية، والفوز على الجزيرة،ليبرهن «النواخذة» وصولهم لمرحلة جيدة من النضج الكروي فضلاً عن الانضباط التكتيكي والخططي.
وصل الفريق بثبات تجاه المنطقة الدافئة والأمان ببلوغه النقطة العاشرة في تسع جولات والمحافظة على سجله خالياً من الهزائم على أرضه وبين جماهيره، في المقابل واصل الزعيم العيناوي نزف النقاط للأسبوع الثاني على التوالي رغم المحافظة على مقعد الوصافة في الترتيب العام برصيد 19 نقطة بفارق المواجهات المباشرة عن مزاحمه الوحدة صاحب المركز الثالث ونقطتين عن الإمبراطور الوصلاوي.

وبالعودة لأحداث المباراة فقد كان خلالها النواخذة الأعلى كعباً والأقرب للفوز والنقاط الثلاث لولا سوء الحظ وغياب الحس التهديفي عن الفريق الذي أهدر كماً كبيراً من الفرص السهلة، فيما يحسب للبرازيلي باولو كاميلي مدرب دبا الفجيرة حسن تعامله مع مجريات المباراة وتفوقه الخططي والتكتيكي على نظيره الكرواتي زوران خاصة في شوط المدربين واستغلال حالة الاسترخاء والتوهان بجانب الثقة الزائدة عند منافسه العين وبسط أسلوبه وطريقة أدائه على المباراة لاسيما في الحصة الثانية بعد أن تقاسم الفريقان السيطرة في شوط اللعب الأول، ليستحق النواخذة الإشادة والاحترام ولقب«الحصان الأسود» و«صائد الكبار»هذا الموسم، فيما بدأ القلق يتسرب إلى نفوس محبي وعشاق الزعيم العيناوي في إمكانية فريقهم على المنافسة والظفر بلقب البطولة في ظل تراجع المردود البدني عند أغلبية لاعبي الفريق فضلاً عن افتقاد العين للبدائل الجاهزة التي تعوض غياب العناصر الرئيسية جراء الإصابات المتلاحقة في صفوف لاعبيه. 

من جهته، أكد الكرواتي زوران ماميتش مدرب العين أن التعادل نتيجة منطقية للمواجهة قياساً بأداء الفريقين ومرضية للعين بعد أن قدم المنافس مباراة جيدة فنياً، وكان قريباً من التسجيل في أغلب فترات اللقاء، لافتاً إلى أن الزعيم دفع ضريبة الغيابات والإصابات لذلك كان من الطبيعي أن يعاني الفريق فقدان التركيز والصفاء الذهني الذي تسبب في إهدار الفرص القليلة التي سنحت للاعبيه بعد أن عمد دبا على إغلاق مناطقه الدفاعية بشكل جيد واعتماد أسلوب الهجمات العكسية والكرات الطولية التي يجيدها ببراعة في ظل تمتع عدد من لاعبيه بالسرعة والمهارات الفردية. 

واعترف المدرب زوران أن الحظ وقف بجانب فريقه حين تدخل القائم في التصدي لتسديدة مهاجم الفريق المنافس، لافتاً إلى أنه ليس سهلاً على أي فريق كرة قدم في العالم أن يؤدي بقوة ونصف عناصره الرئيسية يعانون الإصابة خصوصاً وأن الخيارات المتاحة ليست كثيرة ومع ذلك يجب على الفريق القتال داخل الملعب تحت كل الظروف.

وحول ظاهرة الإصابات المتلاحقة التي ظلت تطال لاعبي الفريق كان آخرهم البرازيلي كايو الذي انضم إلى قافلة الغائبين أشار المدرب الكرواتي إلى أن كايو هو اللاعب الوحيد الذي تعرض إلى شد في العضلة الأمامية وهي المرة الأولى التي يصاب بها اللاعب منذ انضامه للفريق قبل ثمانية شهور، أما بقية الإصابات كانت نتيجة التحامات قوية،مشيراً إلى أن كثرة الإصابات تجبره على الدفع ببعض الوجوه الشابة من فريق الرديف فلا خيار أمامه سوى أن ينتظر فترة الانتقالات الشتوية لتدعيم صفوف الفريق بالعناصر المطلوبة. 

وعن الوعود التي أطلقها مسبقاً في إنهاء الدور الأول متصدراً «بطل الشتاء» قال زوران«لم أصرح بذلك من قبل ولكن أشرت من الجيد أن ننهي الدور الأول في صدارة الترتيب ولكن الأفضل من ذلك هو أن ننتظر حتى نهاية الدوري ونتوج باللقب».

وعن تعليقه على تعثر منافسه الوصل أشار المدرب الكرواتي إلى أنه من الممكن أن يفقد الوصل النقاط في أية مرحلة وشخصياً لا تعنيني نتائج الفرق المنافسة وتركيزي يقتصر على تحضير فريقي للاستحقاقات المقبلة خاصة وأن مهمتنا في الجولة القادمة أمام النصر لن تكون سهلة في ظل الظروف التي يواجهها الفريق ولابد أن نكون إيجابيين ونعمل بجد على تعويض الغيابات المهمة في قائمة الفريق. 

في الجانب الآخر أبدى البرازيلي باولو كاميلي مدرب دبا الفجيرة ارتياحه للأداء القوي الذي قدمه فريقه خلال المباراة رغم الحسرة على ضياع الفوز، وأشار إلى أنهم«كانوا الأقرب للظفر بالعلامة الكاملة خاصة بعد المستوى الجيد والسيطرة على أغلب فترات المباراة فقد لعبنا بشكل رائع وقوي وكنا الأكثر خطورة تجاه المرمى وأهدرنا عشرات الفرص من بينها أربع أمام خط المرمى كانت كفيلة بإنهاء الجولة لصالحنا بغلة وافرة لكن مع الأسف لم يسعفنا الحظ بعد أن تصدى القائم لكرتين وهذه حال كرة القدم قد لاتنصف الأفضل دائماً مشيراً إلى أنه حزين ومستاء على النتيجة وفقدان نقطتين ثمينتين في متناول اليد كانت ستدعم فريقه في سباق البقاء لكنه في الوقت نفسه سعيد وفخور بلاعبيه والتطور الكبير الذي يشهده الفريق خاصة في الشق الدفاعي وصناعة الفرص. 
وأضاف المدرب كاميلي«النقطة أمام فريق كبير بقيمة العين لا تعد سيئة وستمنح فريقه المزيد من الثقة والمسؤولية والأهم أننا لم نخسر حتى الآن على أرضنا وتلك من الأمور الجيدة بالنسبة للفريق في المنافسة».
ولفت إلى الجهد الكبير الذي يبذله معاونوه في الجهاز الفني مع إشادة خاصة بالمعد البدني فدبا يعد من الفرق القليلة في الدوري التي لا تعاني أية إصابات فضلاً عن الانضباطية العالية داخل الملعب لذلك لابد أن يعطى الفريق حقه المعنوي مع العلم أن دبا أقل فرق المسابقة من حيث الميزانية المادية ومع ذلك يقارع فرقاً تفوقه بأضعاف مضاعفة الإمكانيات.





الراعي الرسمي
الرعـــاة
إعلانــــات
©2015 - جميع الحقوق محفوظة لنادي دبا الرياضي الثقافي.