كأس الخليج العربي.. متـى الاعتراف يا «فيفا» ؟

January 3, 2018

كأس الخليج العربي.. متـى الاعتراف يا «فيفا» ؟

كثيرة جداً، هي المحاولات والجهود والمساعي التي بُذلت من أجل إدراج كأس الخليج العربي لكرة القدم ضمن «الرزنامة» المعترف بها من قبل الاتحاد الدولي «الفيفا»، حتى كأن البطولة تصيح من فرط زيادة الصبر وطول الانتظار، «متى الاعتراف يا فيفا»!

السجادة الحمراء

وفي كل نسخة من نسخ البطولة، يتبارى رجال المنطقة خصوصاً أبناء الدولة المستضيفة من أجل تحقيق حلم اعتراف «الفيفا» بكأس الخليج العربي، فتتم دعوة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتقديم كل واجبات الضيافة والاستقبال إلى حد «فرش» السجادة الحمراء له، «لعل وعسى»!

ورقة المغازلة

ولم تتوقف جهود أبناء الخليج العربي على دعوة رئيس جمهورية «الفيفا» فحسب، بل تعدته إلى المغازلة بورقة الأصوات الخليجية والعربية في آسيا تحديداً في معارك الاتحاد الدولي الانتخابية، والتلويح بأن تلك الأصوات لن تمنح بدون حسابات مسبقة، ويأتي اعتراف «فيفا» بكأس الخليج العربي لكرة القدم، في المقدمة!

فك الطلاسم

ومع القيمة الكبيرة للجهود والمساعي التي بُذلت طوال السنوات الماضية من مشوار البطولة الطويل، إلا أن كل ذلك لم يسفر عن شيء حقيقي وملموس تدخل من خلاله البطولة إلى «رزنامة» البطولات المعترف بها من قبل «فيفا»، حتى بدا الأمر كما لو كان لغزاً محيراً بحاجة إلى سنوات وعقود قبل أن تفك طلاسمه الغامضة!

صعوبة بالغة

ورغم الصعوبة البالغة لاختراق حواجز دفاعات «الرزنامة» الرسمية المعترف بها من قبل «فيفا»، تردد أن أبناء الخليج العربي تمكنوا من الحصول على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم باعتبار مباريات كأس الخليج العربي، ودية دولية اعتباراً من النسخة 23 الجارية في الكويت 2017، إلا أن تلك الخطوة لم تتأكد بشكل قاطع عبر قرار رسمي صادر من «فيفا»!

خيوط اللعبة

ورغم محدودية تأثير خطوة اعتبار «فيفا» مباريات كأس الخليج العربي، ودية دولية، إلا أنه يمكن النظر إلى الموافقة على أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، تتطلب خطوات أخرى أكثر ضغطاً وأقوى وقعاً على الاتحاد الدولي، خصوصاً ما يتعلق بتكثيف الجهود، وتقوية خيوط اللعبة، والعمل الاحترافي على تفكيك تشابك تلك الخيوط، والتلويح بورقة الأصوات في الانتخابات القادمة لجمهورية «فيفا».

مديات أخرى

وبكل تأكيد أن موافقة «فيفا» الأخيرة باعتبار مباريات كأس الخليج العربي، ودية دولية، بحاجة إلى تحركات خارجية تشمل مديات أخرى غير نطاق الاتحاد الدولي، منها التنسيق والترتيب مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في هذا الشأن، وتوسيع دائرة التلويح بورقة الأصوات لتتعدى النطاق الخليجي والعربي الآسيوي، إلى دوائر جديدة، كالآسيوية عموماً والعربية الأفريقية.

قطار الحلم

وفي كل الأحوال، يتوجب ألا يتوقف قطار حلم كأس الخليج العربي لكرة القدم عند محطة تحويل البطولة من إقليمية غير معترف بها دولياً وآسيوياً، إلى بطولة رسمية من خلال وضعها على «رزنامة» الاتحاد الدولي أولاً، ومن ثم العمل على إدخالها ضمن «أجندة» الاتحاد القاري.

اشتراطات «الفيفا»

وقطعاً «فيفا» له اشتراطات يتوجب تطبيقها بالكامل قبل منح موافقته على اعتبار كأس الخليج العربي، بطولة دولية معترف بها، لعل من أبرزها، تثبيت موعد إقامة البطولة بما لا يتعارض مع مصالح الأندية خصوصاً والمنتخبات عموماً، وإقامة الملاعب المتوافقة مع المتطلبات الدولية، وتوفير المتطلبات «اللوجستية» الأخرى، وتلبية الشروط التسويقية، وحقوق البث والرعاية وغيرها من الاشتراطات المعروفة في مجال تنظيم البطولات ذات الصبغة الدولية المعترف بها من قبل «فيفا».

التصنيف الشهري

ولا يخفى على أحد حجم الانعكاسات الإيجابية الكبيرة جداً على منتخبات المنطقة التي اعتادت المشاركة في كأس الخليج العربي في حال اعتراف «فيفا» بالبطولة، خصوصاً ما يتعلق بزيادة الاهتمام المتعدد الأطراف بالبطولة، إعلامياً ورسمياً وفنياً وتسويقياً وجماهيرياً، وانعكاس الاعتراف على المنتخبات فيما يتعلق بمستوى التصنيف الشهري لكل منتخب لدى «فيفا».

مبادرات الضغط

وشدد أحمد سعيد الظنحاني رئيس مجلس إدارة نادي دبا الفجيرة على أن اعتراف «فيفا» واعتباره مباريات كأس الخليج العربي لكرة القدم، ودية دولية لا يكفي ولابد من زيادة الضغط وتفعيل المبادرات إلى جانب تحركات رؤساء الهيئات الرياضية والاتحادات المعنية نحو الاتحاد الدولي لانتزاع اعترافه الرسمي بالبطولة عبر وضعها ضمن روزنامته السنوية مع الاعتراف بأحقية اللاعبين وضم أرقام المباريات التي يلعبونها إلى رصيدهم الدولي.

عدم السكوت

ونوه الظنحاني إلى أن هذه الأمور يجب عدم السكوت عنها خصوصاً وأن البطولة تتوافر بها كافة الإمكانات اللوجستية وتصرف عليها مبالغ طائلة فضلاً عن الاهتمام الإعلامي الكبير بكافة الوسائل.

استثمار العلاقات

ونوه إلى أن كل تلك الأمور لم تعمل من فراغ وهى كافية لكي تصبح كأس الخليج العربي لكرة القدم إحدى البطولات الكبرى التي يتم الاعتراف بها كلياً من قبل «فيفا»، داعياً القيادات الرياضية الخليجية إلى استثمار علاقاتهم برئيس الاتحاد الدولي لكي يتم الاعتراف كلياً بالبطولة.

أبهى صورة

وأشاد الظنحاني بالنسخة الحالية من البطولة المقامة في الكويت، منوهاً إلى أن الكويت تمكنت من تنظيم وتجهيز الحدث في ظرف أسبوعين وهي تعتبر فترة ضيقة لتنظيم مثل هذه البطولة لكن اللجنة المنظمة تمكنت حتى الآن من إخراج الحدث في أبهى صورة وذلك بإشادة رئيس الاتحاد الدولي الذي حضر الافتتاح.

غير مسبوقة

وأشار إلى أن العمل الذي يبذل خلال «خليجي 23» يجب أن يكافأ من قبل «فيفا» بالاعتراف الكامل بالبطولة التي تحظى بتغطيات إعلامية غير مسبوقة وهذا يمثل أحد عوامل نجاح الحدث، منوهاً إلى أن البطولة الحالية تمضي بكل روعة.

نستحق الاعتراف

و٢أكد فاروق عبدالرحمن نجم منتخب الإمارات الأول لكرة القدم وفريق الوصل السابق أن بطولة كأس الخليج العربي تستحق اعتراف الاتحاد الدولي «فيفا» بها، مشيراً إلى أن البطولة عريقة وتقام منذ سنوات طويلة، وتشارك بها منتخبات قوية البعض منها وصل إلى نهائيات كأس العالم.

لا يكفي

وقال: كأس الخليج العربي تلعب دوراً مهماً في إعداد المنتخبات الخليجية وتطويرها، فضلاً عن المستويات الكروية الفنية الراقية التي تقدمها ولا ندري لماذا لا يعترف بها «فيفا» الذي ادرج مبارياتها على أنها لقاءات ودية دولية اعتباراً من النسخة 23 في الكويت، وهذا لا يكفي، بل نتطلع إلى الاعتراف الرسمي من قبل الاتحاد الدولي لأن البطولة تستحق ذلك.

المشاركة الأولى

ولفت إلى أن النسخة الحالية من البطولة أفرزت عدداً من اللاعبين النجوم الشباب الذين قدموا مستويات طيبة مثل علي سالمين وبرغش في منتخب الإمارات، وحسين علي مع منتخب العراق وغيرهم بالرغم من النسخة الحالية قد تكون المشاركة الأولى للبعض منهم لكنهم آثروا تقديم مردود طيب في المباريات التي شاركوا فيها.

الخطوة الأخيرة

وتابع: بذلت جهوداً كبيرة من أجل الاعتراف بالبطولة من قبل شخصيات رياضية مرموقة في كل نسخة من النسخ السابقة، وخصوصاً من أبناء الدول المستضيفة لكن لم تكلل تلك الجهود بالنجاح، وجاءت الخطوة الأخيرة لـ«فيفا» بوضعها ضمن اللقاءات الودية الدولية لتشكل خطوة نحو الاعتراف بها كبطولة رسمية وليست ودية لأنها بالفعل تستحق ذلك.

زيادة الضغط

وأشار نجم الوصل السابق إلى أن قضية الاعتراف بكأس الخليج من قبل «فيفا» تحتاج إلى مواصلة الجهود من أجل انتزاع الاعتراف الرسمي بها عبر بذل المزيد من الضغط على الاتحاد الدولي لحمله على ذلك.

حافز قوي

وأضاف: اعتراف «فيفا» يعطي البطولة حافزاً قوياً وزخماً أكبر للمنتخبات المشاركة من أجل نيل لقبها، وهذا الأمر سيصب في مصلحة المنتخبات الوطنية المشاركة، لأن إيجابيات كأس الخليج العربي أكبر من سلبياتها، فهي تعمل على تطوير المنتخبات وتبادل الخبرة والاحتكاك، والسلبية الوحيدة التي شهدتها النسخة الحالية هي سرعة إقامة البطولة، وعدم استعداد البعض لها بشكل جيد مثل منتخبي السعودية والكويت، وذلك بسبب رفع الإيقاف عن كرة الكويت وحرص الدول الخليجية مشاركتها فرحة عودة الكرة إلى ملاعبها، إلا أن إقامتها مكسب في كل الأحوال وذلك لاستمرار البطولة ودعم كرة القدم بالكويت.

الخطوة الأولى

وأكد علي جبار نائب رئيس اتحاد الكرة العراقي، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اعتبر البطولة الخليجية ضمن المباريات التي تستحق «التنقيط» وهذه بمثابة خطوة أولى نحو الاعتراف الرسمي بصورة مبطنة رغم عدم إقرارها تحت مظلة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أو الاتحاد الدولي.

غير مصنفة

وأوضح: بطولة الخليج العربي لكرة القدم غير مصنفة تحت سياق الاتحادين الآسيوي والدولي، وخضوع البطولة إلى «التنقيط» بحيث يحصل المنتخب الذي يحقق نتائج على نقاط من «فيفا» هو اعتراف بأن البطولة رسمية، ولكن كأس الخليج العربي تحتاج إلى تأييدات أخرى لتكون ضمن «فيفا داي».

منجم النجوم

وكشف نائب رئيس الاتحاد العراقي، أن النسخة المقبلة من البطولة قد تكون رسمية معترفاً بها ضمن «فيفا داي»، مؤكداً أن كأس الخليج العربي مناسبة خاصة بأبناء الخليج تتميز بأنها موروث شعبي، فضلاً عن كونها منجم النجوم، حيث يعتبرها جميع أبناء الخليج بطولة عالم مصغرة تقام بشكل أو بآخر، إلا أننا بحاجة إلى أن تكون البطولة رسمية بصورة أكبر لينظر العالم إليها وتكون ضمن مواصفات ومعايير الاتحادين الآسيوي والدولي.

صفة الضيف

وعن وجود دلالات أخرى لحضور رئيس «فيفا» جياني انفانتينو، قال جبار: حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بمناسبة رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية بشكل رسمي وتأييده للبطولة الخليجية وليس الاعتراف بها، وقد يحضر رئيس «فيفا» أي محفل كروي غير معترف به بصفته ضيفاً.

وشدد جمال الحساني مدرب رديف بني ياس، المحاضر الآسيوي على أن ملف اعتراف الاتحاد الدولي «فيفا» بكأس الخليج العربي لكرة القدم صعب للغاية، وقال: اعتقد أن الموافقة المبدئية من قبل «فيفا» باعتبار مباريات كأس الخليج العربي، ودية دولية، مجرد مجاملة من جانب جياني إينفانتينو رئيس الاتحاد الدولي، عندما دعي لحضور افتتاح «خليجي23» المقامة حاليا في الكويت.

الجانب العرقي

وأكد الحساني أن «فيفا» لديه اشتراطات معينة يجب تطبيقها أبرزها عدم تنظيم مسابقة تحمل الجانب العرقي الذي يجمع وحدة الدم واللغة، وفي حال الاعتراف، ستأتي مجموعات أخرى حول العالم وتنظم بطولات سواء في أفريقيا أو آسيا وتطالب بإدراجها في أجندة الفيفا، ولذلك، فإن مسؤولي «فيفا» يفضلون الابتعاد عن هذه الأمور. في المقابل يهتم «فيفا» بتنظيم البطولات القارية والعالمية والتي تحظى بشعبية وقبول كبيرين لدى الملايين من عشاق الساحرة المستديرة.

صناعة القرار

ويرى الحساني ضرورة تدخل الشخصيات الرياضية البارزة في الخليج العربي وتضغط على مركز صناعة القرار في «فيفا» بالاعتراف بالبطولة وإدراجها ضمن أجندته بعد معرفة شروط «فيفا» وما هو المطلوب وكيف تستطيع الاتحادات الخليجية تطبيقها.

التحدي الأكبر

ولفت إلى أن اهم التحديات التي تواجه كأس الخليج العربي تكمن في التقلبات السياسية، التي تؤثر على البطولة، فيتم تأجيلها من شهر إلى آخر ومن دولة لأخرى، والالتزام بالمكان والزمان هو التحدي الأكبر، لأن الأمور التسويقية وحقوق الرعاية والبث التليفزيوني في متناول اليد، كما إن البنية التحتية الرياضية في منطقة الخليج العربي جيدة للغاية ومؤهلة لاستضافة بطولات بمعايير «فيفا»، ولذلك يبقى معرفة اشتراطات «فيفا» مع التلويح بأوراق ضغط انتخابات الاتحاد الدولي، وإغرائه بعقود الرعاية والأمور التسويقية.

2017

السويسري جياني انفانتينو الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم، ثاني رئيس لـ«جمهورية فيفا» يحضر حفل افتتاح لبطولة كأس الخليج العربي، وذلك في النسخة 23 المقامة حالياً في الكويت 2017، بعد مواطنه وسلفه جوزيف بلاتر الذي اعتاد الحضور في نسخ سابقة.

1982

الإسباني خوان سمارانش الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية، دشن مشوار حضور الشخصيات الرياضية الدولية البارزة إلى بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، وذلك في حفل افتتاح «خليجي 6» في الإمارات 1982.

الجنيبي: جذور قديمة

أوضح أحمد حديد الجنيبي لاعب العين والمنتخب الوطني للشباب سابقاً وإداري فريق العين الرديف حالياً، أن اعتراف الاتحاد الدولي ببطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، لا بد منه ويستوجب أن تعمل دول المجلس ليكون واقعاً في أقرب وقت، ولكن في حال لم يتحقق ذلك فإنه لا ولن يقلل من قيمة البطولة لدى دول مجلس التعاون طالما أنها تريد استمرارها، وقال: البطولة لها جذورها القديمة الضاربة في التاريخ، وتتميز بخصوصيتها بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي ولذلك يترقبها الجميع وينتظرونها كل عام بكل الشوق واللهفة ويأملون أن تستمر وترتقي للأفضل.

وأضاف: اعتراف «فيفا» بالبطولة ينبغي أن يقف على أسس قوية ومعطيات ومقدمات مهمة وضرورية على غرار البطولات العالمية الأخرى على المستوى القاري والإقليمي في أوروبا، وأفريقيا وآسيا، وذلك بأن تقيد أولاً على مستوى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تمهيداً للاعتراف بها دولياً لأنه في حال تم اعتمادها بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فهذا سيمنحها مساحة وأرضية لتقام وفق قوانين ولوائح لا تتعارض مع لوائح وأجندة المسابقات الرياضية الأخرى، وفيما بعد وفي ضوء اعتمادها آسيوياً فسيكون الطريق سالكاً ليتم الاعتراف بها دولياً، وخصوصاً أن دول الخليج العربي لا تنقصها المقومات والإمكانات التي يمكن أن تقودها إلى النجاح، على مستوى الكوادر الإدارية والدعم المادي اللامحدود.

وأكد حديد، أن اعتراف «فيفا» بالبطولة سيمنحها الكثير من البريق والعديد من الميزات والإيجابيات على المستوى الفني والإداري وكذلك في قطاع التحكيم حيث ستصبح هذه القطاعات أكثر احترافية، وأيضاً على مستوى المنتخبات واللاعبين ستصبح المباريات التي ستقام في هذه البطولة معترفاً بها وبالتالي ستضاف إلى سجلات المنتخبات واللاعبين.

2009

لم يكن تصريح السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم خلال مؤتمره الصحافي الذي أعقب اجتماعه مع رؤساء الاتحادات الخليجية والعراق واليمن على هامش النسخة 19 من بطولة كأس الخليج العربي التي أقيمت في عُمان 2009، سوى إيضاح صريح لرأي «فيفا» بالبطولة، بقوله: «البطولة معترف بها، لكن لن تدرج على الرزنامة الدولية»، فهل هناك أبلغ من هذا القول؟!

1968

علاقة بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم بالاتحاد الدولي ليست وليدة حلم الاعتراف الدولي بها، بل تعود إلى 1968، العام الذي قام فيه وفد بحريني بعرض فكرة إقامة البطولة على الإنجليزي ستانلي راوس الرئيس الأسبق للاتحاد الدولي أثناء أولمبياد مكسيكو سيتي في ذلك العام، حيث رحب راوس بالفكرة وأيدها وأبدى دعمه لها، قبل أن تقام النسخة الأولى من البطولة في البحرين 1970.

المنصوري: غير مستقرة

قال نجم عبدالله درويش المنصوري لاعب فريق رأس الخيمة الأسبق، المحلل والناقد الرياضي إن بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم تفتقد إلى الإستقرار والتنظيم الجيد وأن الإعتراف بها من قبل الإتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» غير وارد، خاصة أنها غير متوافقة مع موجهاته، مبيناً أن البطولة وجدت لأجل الترابط والتواصل بين دول الخليج العربي.

وأضاف: حتى إذا تجاوزنا رأي «الفيفا» في مثل هذه البطولات هنالك الكثير من المشكلات الأخرى التي تعاني منها البطولة وتجعل من الصعب الإعتراف بها، فهي تفتقد التنظيم الدقيق، ومواعيدها غير معروفة، والكثير من الأشياء فيها لا يجعل منها بطولة مستحقة لنيل الاعتراف الدولي.

وقال: يكفي أن لاعبي المنتخب الكويتي كانوا بعيدين عن «فورمة» اللعب الدولي وتم استدعاؤهم قبل ايام قليلة من موعد انطلاق النسخة 23 الجارية حالياً في الكويت، فكيف نريد أن نقنع «فيفا» بأن هذه البطولة حدث يجب أن يعترف به وأن يجعله من ضمن أجندته.

وأشار إلى وجود العديد من البطولات الإقليمية على مستوى العالم والتي تتفوق على بطولة كأس الخليج العربي في التنظيم والمستوى الفني وأضاف: الإتحاد الدولي ليس لديه وقت كاف للنظر إلى مثل هذه البطولات الإقليمية ذات الصبغة المحددة، لأن كل إقليم سيطالب بأن يتم الإعتراف ببطولته.





الراعي الرسمي
الرعـــاة
إعلانــــات
©2015 - جميع الحقوق محفوظة لنادي دبا الرياضي الثقافي.