احدث المجريات

النواخدة يخطف نقطة من فخر أبوظبي

January 28, 2018

بالكرات الثابتة في الوقت القاتل

النواخدة يخطف نقطة من فخر أبوظبي

فشل الجزيرة في رد الدين لدبا من خسارة الدور الأول، بعد التعادل الذي انتهت به مباراة أمس بين الفريقين، ورغم أن الجزيرة نجح في التقدم بهدفين دون رد، إلا أن التهاون وعدم التركيز في الدقائق الأخيرة، جعلا دبا يعود للمباراة بهدفين في الدقيقتين 83 و89 من ضربتين ثابتتين تحولتا برأسيتين في المرمى.

ووضح تأثر فخر أبوظبي بالعقوبة التي فرضت على لاعبه علي مبخوت، حيث افتقد الفريق مجهودات هدافه بصورة واضحة، خاصة بعدما أهدر أحمد العطاس فرصاً سهلة رغم تسجيله الهدف الثاني للفريق.

ورغم المجهودات التي بذلها العطاس في تعويض مبخوت، إلا أن خبرته لم تسمح بذلك، خاصة مع تسرعه في إنهاء الفرص التي أتيحت له أمام مرمى فهد الضنحاني حارس دبا، الذي تألق في أكثر من كرة، خاصة في الدقيقة 17 عندما انفرد به العطاس.

وجاءت المباراة حذرة للغاية، ولم يظهر الفريقان بالمستوى المتوقع منهما، ورغم سيطرة فخر أبوظبي على اللقاء والاستحواذ على الكرة، إلا أنه لم يكن فعالاً بدرجة كبيرة على مرمى دبا بسبب البطء في التحضير، كما افتقد التركيز في الدقائق الأخيرة التي شهدت تعادلاً بطعم الفوز لدبا، على الجانب الآخر اعتمد الفريق الضيف على الهجمات المرتدة، وسرعة الارتداد من الدفاع للهجوم باستثناء الربع ساعة الأخيرة التي اندفع خلالها للهجوم، ونجح في تسجيل هدفين في خمس دقائق.

وشهد لقاء أمس تغييرات في مراكز عدد كبير من لاعبي الجزيرة، حيث لعب الوافد الجديد محمد المسلمي في مركز قلب الدفاع، ليكون المركز الثالث له في مباراتين، بعد أن لعب في وسط الملعب الدفاعي وفي الجهة اليسرى خلال مواجهة الوحدة بكأس السوبر.

كذلك شارك سالم راشد في الجهة اليسرى بعد الظهور في الجهة اليمنى، وظهر العماني حارب السعدي للمرة الأولى مع فخر أبوظبي في مركز الوسط الدفاعي بجوار محمد جمال.

تين كات: إيقاف مبخوت يجب أن يكون مع المنتخب

أعرب الهولندي تين كات عن حزنه الشديد للتعادل أمام دبا وقال: من المحزن للغاية أن تكون فائزاً بهدفين ثم تتعادل في الدقيقة الأخيرة، وأكد أنه غير راض عن الأداء والنتيجة.

وأكد أن الهدف الثاني أزعجه كثيراً، مشيراً إلى ضرورة التحلي بالشجاعة والدفاع بقوة من لاعبي الخط الخلفي في الدقائق الأخيرة. وأكد أن عدم وجود ثقة لدى اللاعبين هو السبب الرئيس وراء التعادل، في ظل حالة الإرهاق الشديدة التي يعانيها اللاعبون، وتابع: فوجئت بقرار إيقاف علي مبخوت أربع مباريات في نهاية التدريب الختامي للقاء، وهو خسارة كبيرة، مشيراً إلى أن الاتحاد عاقب الجزيرة وليس اللاعب، خاصة أن اللاعب لم يكن مع الفريق، وشدد على أن الفريق خسر واحداً من أهم أوراقه خاصة أن الجميع يعلم قوة مبخوت وقدرته على إنقاذ الفريق، وشدد على أن اللاعب لم يخطئ مع النادي، والخطأ وقع مع المنتخب لذلك يجب أن يكون الإيقاف عن مباريات المنتخب.

واضاف: يقولون إن اللاعب ارتكب مخالفة وهو أمر غريب، إذا أردت فرض الانضباط على أبواب الفندق.

وعبر عن دهشته من عدم إقرار العقوبة على المنتخب وليس على النادي، مؤكداً أن النادي لم يرتكب أي خطأ على الإطلاق، وقال: النادي يتحمل رواتب اللاعبين فهل هذه الجائزة التي يحصدها. وتساءل لماذا يتحمل النادي هذا الضرر، رغم أن اللاعبين لم يكونوا في النادي أو تحت سيطرة النادي. وأكد أنه تنتابه حالة من السعادة عند استدعاء المنتخب للاعبين لكن بهذه الطريقة الأمر سيختلف تماماً، خاصة أن ما حدث ليس منصفاً على الإطلاق.

كاميلي: روح الفريق وراء العودة

أكد البرازيلي كاميلي، مدرب دبا، أن فريقه كان جيداً في الشوط الأول، وأدى بشكل متوازن بين الدفاع والهجوم، وأتيحت له فرص مؤكدة للتسجيل، أبرزها الكرة التي ارتدت من القائم، وأشار إلى أنه لعب على الهجمات المرتدة في الحصة الأولى. وقال: «في الشوط الثاني اعتمدنا على الهجمات المرتدة حتى ضربة الجزاء، بعدها غيرنا الاستراتيجية، وحاولنا العودة من خلال التبديلات، وهو ما حدث بالفعل، من خلال التسجيل في الدقائق الأخيرة». وأشار إلى أن التعادل جاء برغبة لاعبيه في تحقيق الفوز، والعودة مجدداً للمباراة. وأضاف: «دائماً ما نتحدث عن عدم الاستسلام مع اللاعبين، وهو ما حدث بالفعل خلال اللقاء، ووضح أن اللاعبين كانت لديهم الرغبة في الخروج بنتيجة إيجابية». وأشاد كايملي بأداء الوافد الجديد رودولفو، مؤكداً أنه سجل هدفه الثاني أمس، وهو ما يؤكد أنه انسجم بشكل سريع مع الفريق، كما أشار إلى أن المستقبل سوف يشهد مزيداً من تألق اللاعب، وتابع: «ثقتنا كبيرة في مستقبل الفريق في الدوري»، مؤكداً أن الفترة المقبلة سوف تشهد مزيداً من التطور في أداء دبا، في ظل وجود لاعبين مميزين، ورغبة حقيقية لدى الجميع في تحقيق نتائج طيبة.





الراعي الرسمي
الرعـــاة
إعلانــــات
©2015 - جميع الحقوق محفوظة لنادي دبا الرياضي الثقافي.